۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ ١٨
۞ التفسير
(قالَ) موسى عليهالسلام في الجواب (هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها) أعتمد عليها في مشيي ، فإن التوكؤ بمعنى التحامل على العصا في المشي ، والتوكؤ والاتكاء بمعنى واحد ، كالتوقي والاتقاء (وَأَهُشُّ بِها) والهش ضرب ورق الشجر ليتساقط ، أي أسقط بها ورق الشجر (عَلى غَنَمِي) أي لغنمي ، وحيث إن الورق يقع من فوق على الغنم جيء ب «على» (وَلِيَ فِيها) في العصا (مَآرِبُ) جمع مأرب وهي الحاجة (أُخْرى) وإنما جاء المفرد صفة الجمع ، باعتبار الجماعة ، كصرد السباع ، ومحاربة اللصوص ، وتركيزها لإلقاء شيء عليها وقاية من الشمس وغيرها.