۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ ١٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ ١٢٦
۞ التفسير
(قالَ) الله في جوابه (كَذلِكَ) العمى الذي أصابك هنا. كما كنت في الدنيا ، فقد كنت في الدنيا أعمى البصيرة ، ولذا ابتليت هنا بعمي البصر فقد (أَتَتْكَ) وجاءتك (آياتُنا) الدالة على وجودنا وسائر صفاتنا (فَنَسِيتَها) تركتها فعل الناسي بالمنسي ، وأعرضت عنها وأغفلت بصيرتك دونها (وَكَذلِكَ) أي كنسيانك عن الآيات (الْيَوْمَ) في القيامة (تُنْسى) تهمل ولا يعتنى بشأنك ، بل تبقى في تعب العمى ونصب الأهوال المتراكمة التي تلقفك من هنا وهناك.