۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ١٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ١٢٣
۞ التفسير
(قالَ) الله سبحانه (اهْبِطا) أيها الفريقان فريق آدم وحواء ، وفريق الشيطان (مِنْها) أي اخرجا من الجنة (جَمِيعاً) كلكم ، والهبوط إما باعتبار علو الجنة حسا عن الأرض ، وإما باعتبار علوها رتبة (بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ) فإن الشيطان عدو لآدم وحواء ، وهما عدوان له ، وباعتبار آخر ، أن الرجل والمرأة أيضا عدو بعضهم لبعض (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً) «إن» للشرط و «ما» زائدة لتجميل الكلام ، أي إن أتاكم من طرفي أسباب الهداية ، بأن أمرتكم بأوامر تهديكم إلى طريق الحق في الدنيا ، والسعادة في الآخرة (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ) وأخذ بأوامري وإرشاداتي (فَلا يَضِلُ) طريق السعادة ، كما غوى آدم (وَلا يَشْقى) لا يبقى في تعب ونصب كما شقي آدم أي وقع في النصب والتعب ـ وهذا خطاب عام لكل البشر ، وإن كان طرف الخطاب هم الثلاثة ـ.