۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ ١١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٨
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ ١١٨
۞ التفسير
ثم بين سبحانه محاسن البقاء في الجنة التي تزول بالخروج منها ، وقد كان الأمر للإرشاد كأوامر الطبيب الذي يقول إن عملت بهذه الوصفة ، لم تمرض ، فإن أمره إرشادي ليس بواجب وإنما تعود الفائدة إلى المريض بذاته (إِنَّ لَكَ) يا آدم (أَلَّا تَجُوعَ فِيها) أي في الجنة لسعة طعامها وعدم التعب في تناوله (وَلا تَعْرى) لكثرة ثياب الجنة ، فلا يبقى الإنسان فيها عاريا ، وبحاجة إلى الكد والعمل لتحصيل الثياب.