۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا ١١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا ١١٢
۞ التفسير
(وَ) أما (مَنْ يَعْمَلْ مِنَ) الأعمال (الصَّالِحاتِ) مقابل من عمل ظلما (وَهُوَ مُؤْمِنٌ) في العقيدة بما يلزم الإيمان به (فَلا يَخافُ) من الآخرة (ظُلْماً) إذ لا ظلم هناك على أحد ، بل عدل وفضل (وَلا هَضْماً) بأن يهضم من حقوقه وينقص من ثوابه ، والظلم أن يعاقب بلا سبب ، والهضم أن ينقص من حسناته.