۞ الآية
فتح في المصحفيَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا ١١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٠
۞ الآية
فتح في المصحفيَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا ١١٠
۞ التفسير
وليس هناك الأمر اعتباطا ، كالدنيا التي لا يعلم الحاكم فيها ، ما يستحق المحكوم له ، إن هناك في معرض الإله العالم بكل شيء فإنه سبحانه (يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) ما عمل الإنسان وقدمه إلى الآخرة ـ في حياته ـ (وَما خَلْفَهُمْ) أي ما خلفوه في الدنيا من الآثار الصالحة أو الفاسدة (وَلا يُحِيطُونَ) أولئك (بِهِ) أي بالله (عِلْماً) فهو يعلمهم ، وهم لا يعلمون منه إلا بقدر ما شاء.