۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى ١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى ١٠
۞ التفسير
(إِذْ رَأى ناراً) فإن موسى عليهالسلام لما فر من فرعون جاء إلى مدين وتزوج هناك بابنة شعيب ، ثم استأذن شعيب في الخروج إلى أمه فخرج بأهله فلما وافى وادي طور وفيه الطور ولد له ابن في ليلة شاتية مظلمة مثلجة ، وقد أضل الطريق وتفرقت ماشيته فرأى من جانب الطور ما يشبه النار حتى ظنها نارا (فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) أي الزموا مكانكم (1) راجع بحار الأنوار : ج 4 ص 79. قليلا (إِنِّي آنَسْتُ ناراً) أي أبصرت نارا هناك ، فإن الإيناس وجدان الشيء الذي يؤنس به (لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها) من تلك النار (بِقَبَسٍ) شعلة أقتبسها وآخذها لندفأ ونصطلي (أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً) أي أجد على النار هاديا يدلني على الطريق ، فإن النار غالبا لا تخلو من أهل عند ما أشعلوها.