۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا ٩٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٦
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا ٩٦
۞ التفسير
إن الهول ليأخذ بنواد الإنسان حين يسمع هذا العد والإتيان ، فهل المؤمنون أيضا يقاسون هذا الهول والوحشة؟ كلا! ف (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) إيمانا صحيحا بالأصول العقائدية (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) أي الأعمال الصالحة ، وقد ذكرنا سابقا أن ذلك يلازم ـ عرفا ـ عدم الإتيان بالسيئات (سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) أي سيحيطهم بالمودة والحب ، ففي الدنيا يحبهم الناس ، وفي الآخرة يحاطون بود الله سبحانه لهم ، وود الملائكة إياهم ، وود الشفعاء والأنبياء والأئمة لهم ، وهل يستوحش من يحاط بمثل هذا الود؟ وما ورد من تفسير الآية من (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) ، هو الإمام المرتضى ، فهو من باب بيان المصداق البارز ، وإلا فالرسول ، وسائر الأئمة ، والصديقة ، والمؤمنون كلهم داخلون في هذا العموم.