۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٨١

التفسير يعرض الآية ٨١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا ٨١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ومن نقل كلامهم السخيف يعطف السياق نحو عقائدهم السخيفة (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ) أي غير الله وسواه (آلِهَةً) المراد بذلك الجنس ، أي اتخذوا هذا الجنس ، حتى يشمل الفرد أيضا ، فإن كلا من الجنس والجمع ، ينوب مقام الآخر ـ كما سبق ـ (لِيَكُونُوا) أي تلك الآلهة ، وإنما جاء بلفظ العاقل ، جريا على مزاعم القوم ، فإنهم كانوا يطلقون عليها لفظ العاقل (لَهُمْ) أي لهؤلاء الكفار (عِزًّا) فقد كانوا يعتزون بالآلهة في الدنيا ، ويظنون أنهم شفعاء لهم في الآخرة.