۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا ٨
۞ التفسير
ولقد فوجئ زكريا بهذه الاستجابة المسرة ، كيف يكون له ولد ، وهو شيخ ، وامرأته عاقر لم تلد في شبابها ، فكيف وأنها شاخت وهرمت؟ ولذا أراد السؤال عن الكيفية (قالَ) زكريا يا (رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ) أي كيف يكون لي غلام ، ولعل سؤاله كان حول رجوعه شابا ، أو عن امرأة جديدة ، أو بهذه الحالة عن هذه المرأة العاقر؟ (وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً) لا تلد (وَقَدْ بَلَغْتُ) أنا (مِنَ الْكِبَرِ) في العمر (عِتِيًّا) العتي هو الذي بلغ به طول العمر إلى حالة اليبس والجفاف ، كأنه ليس فيه مادة صالحة لنشأة الولد؟