۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٧٨

التفسير يعرض الآية ٧٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر

۞ الآية

فتح في المصحف

أَطَّلَعَ ٱلۡغَيۡبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا ٧٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَطَّلَعَ الْغَيْبَ) أي هل اطلع هذا القائل على الغيب ، فعرف أنه هناك ، يعطى الأموال والأولاد؟ والأصل «أأطلع» فلما دخلت همزة الاستفهام على الفعل الماضي من باب «الافتعال» ـ إذ الأصل «أتطلع» فأدغمت التاء في الطاء ـ سقطت همزة الوصل تخفيفا (أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً) بأن صارت بينه وبين الله معاهدة ، بأن له المال والولد هناك؟ وإذا لم يكن أحد الأمرين ، فمن أين يقول : «لأوتين مالا وولدا»؟