۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا ٧٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٥
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا ٧٥
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء المتبجحين (مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ) والكفر (فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا) أي فدعه لأن يسعفه الله سبحانه بالمال والعمر وسائر الأمور المرتبطة بالدنيا ، وهذا تهديد في صورة الأمر ، كما نقول «دع الله يمهل الظالم» نريد أنه وإن أمهل لمصلحة ، فإن عاقبته لا بد وأن تكون إلى الخسار والفناء ، (حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ) أي أمهلهم سبحانه ، حتى جاء الوقت المقدر لأخذهم (إِمَّا الْعَذابَ) الذي يجعل لهم في الدنيا (وَإِمَّا السَّاعَةَ) بأن ماتوا فقامت قيامتهم ، وعذبوا في الآخرة (فَسَيَعْلَمُونَ) حين أخذ الله لهم ، إما بعذاب الدنيا أو عذاب الآخرة (مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً) هل مكان المؤمنين الناجين شرا أم مكانهم في العذاب (وَ) من هو (أَضْعَفُ جُنْداً) هل جند المؤمنين أضعف أم الكافرين؟ إنهم هنالك يعرفون أيهما كان خير مقاما وأحسن نديا ، وهذا كما تقول للطالب الكسول ـ الذي يضحك من جدك في الدرس ـ ستعرف لدى الامتحان أينا أحسن؟