۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرٞ مَّقَامٗا وَأَحۡسَنُ نَدِيّٗا ٧٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرٞ مَّقَامٗا وَأَحۡسَنُ نَدِيّٗا ٧٣
۞ التفسير
إن الظالمين هناك مصيرهم النار ، كما عرفنا ، فما كان عملهم ، حتى استحقوا هذه النار؟ (وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا) أي الأدلة المنزلة في القرآن ، أو مطلقا (بَيِّناتٍ) في حال كونها واضحات الدلالة (قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا) بالله والرسول ، وما جاء به (لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ) من المؤمنين والكافرين (خَيْرٌ مَقاماً) فهل مقامنا ، ومالنا من الدنيا خير أم مقامكم ومالكم في الدنيا؟ (وَ) أينا (أَحْسَنُ نَدِيًّا) أي مجلسا ، فإن الكفار يتفاخرون على المسلمين ، بأنهم أحسن منهم حالا ، فما حصل المؤمنون من إيمانهم؟ فلو كان الإيمان يقود الإنسان إلى السعادة فلما ذا نرى أن المؤمنين في ضنك وضيق والكفار في سعة ورفاه؟ لكن هذه مغالطة ، فالمؤمنون إنما هم في ضيق لمدة يسيرة ومن جراء عدم تكالبهم على الدنيا ، مع إن من المؤمنين منعمين في الدنيا ، كما يرينا التاريخ ، وسيجزون هنالك بأحسن وأفضل من دنيا الكافرين ـ بالنسبة إلى هذه الفترة الضيقة أيضا ـ.