۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٦٥

التفسير يعرض الآية ٦٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر

۞ الآية

فتح في المصحف

رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا ٦٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنه (رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما) كما كان رب أمام الجنة وخلفها ، وما بينهما فهو المالك المطلق للكونين (فَاعْبُدْهُ) أيها الإنسان ، أو أيها الرسول (وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ) على تحمل المشاق ، ولا تكن كمن أضاع الصلاة ، واتبع الشهوات ، (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) أي من يسمى بكونه إلها ـ عن استحقاق ـ بمعنى أنه لا مثل له ، حتى يعلم ذلك ويعبد معه شريكا له.