۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٦٣

التفسير يعرض الآية ٦٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر

۞ الآية

فتح في المصحف

تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا ٦٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(تِلْكَ) التي ذكرت أوصافها ، بالخلود ، والتعدد ، والسلام ، ووفرة (1) الرعد : 36. الأرزاق ، هي (الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا) أي نعطيه إرثا بعض عبادنا من (مَنْ كانَ تَقِيًّا) يتقي الكفر والآثام ، التي قلنا عنها (فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ) وإنما سمي إرثا ، لأنه يأتي الإنسان بعقب أعماله في الدنيا ، كما أن الإرث يأتي الإنسان بعقب موت قريب له ، أما النسب فلا يجدي إرثه في دخول الجنة فقد ورث أولئك الأنبياء خلف أضاعوا الصلاة فلم ينفعهم النسب في إرث الجنة.