۞ الآية
فتح في المصحفوَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا ٥٢
۞ التفسير
(وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ) الطور اسم جبل كان يناجي عليه موسى عليهالسلام ربه ، أي ناديناه من طرف ذلك الجبل ، طرفه الأيمن لا الأيسر ، وذلك حين أقبل من «مدين» ورأى النار في الشجرة ، ولما دنا منها سمع الصوت (يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ) (2) (1) طه : 42. (2) القصص : 31. (وَقَرَّبْناهُ) إلينا في حال كونه (نَجِيًّا) نناجيه بكلام خفي لا يسمعه غيره ، فقد كان القرب إلى هذا الحد حد المناجاة والإسرار في الأذن ، لكن المراد ليس القرب المكاني ـ فإنه سبحانه منزه عن المكان ـ وإنما القرب المعنوي الذي هو عبارة عن جعل نفس موسى عليهالسلام بحيث يتمكن من تلقي كلام الله سبحانه ، ثم إن من المعلوم ، إن الله لا يكلم باللسان ـ لأنه منزه عن الجسم وعوارضه ـ وإنما يخلق الصوت ، فيسمعه من كملت نفسه ، وأراد سبحانه إسماعه.