۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا ٥
۞ التفسير
وإذ ذكر عليهالسلام حاله المستحق للترحم ورجائه الذي عوده باريه باستجابة دعائه بين ما يخشاه وما يطلبه (وَإِنِّي) يا رب (خِفْتُ الْمَوالِيَ) جمع مولى ، وهو الأولى بالتصرف في الأموال بعد الإنسان بالإرث ، (مِنْ وَرائِي) أي من خلفي الذين يرثونني ، أخشاهم أن لا يعملوا ، بما يبقى لهم مني على وجه الصلاح (وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً) أي لا تلد ، فليس لي منها أولاد حتى يقوموا بواجب تراثي من بعدي من الصلاح والإصلاح (فَهَبْ لِي) يا رب (مِنْ لَدُنْكَ) أي من عندك (وَلِيًّا) ولدا يلي أموري من بعدي ، ويكون هو الأولى بميراثي.