۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيّٗا ٤٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٧
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيّٗا ٤٧
۞ التفسير
(قالَ) إبراهيم عليهالسلام في جواب آزر (سَلامٌ عَلَيْكَ) أي كن سالما ، وهذه كلمة يقولها الإنسان الحليم عند ملاقاة الجاهل ، كما قال سبحانه (وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً) (1) وذلك من باب ترقيق الجو ، ولتلطيف نفس الجاهل العاتية ، حتى لا تزيده الدعوة والكلام بغضا وعنادا فوق ما كان (سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي) أي أطلب منه الغفران لك ، وذلك بأن يهديك حتى تستحق الغفران (إِنَّهُ) سبحانه (كانَ بِي حَفِيًّا) لطيفا بارا ، فلعله يقبل استغفاري ويهديك الصراط. (1) الفرقان : 64.