۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا ٤٤
۞ التفسير
(يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ) لا تطعه ، فإن من يطيع أحدا يكون كالعابد له ، إذ العابد يطيع المعبود ، فهو مجاز من باب التشبيه ، ومثله اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله (إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا) أي عاصيا ، فكيف تطيع من يعصي إلهك وخالقك؟ ومن المحتمل أن يكون آزر معترفا بالإله ، وإنما يعبد الأصنام تقربا إليه ، ولذا نفّره إبراهيم عن عبادة الشيطان بأنه عاص لله.