۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا ٤٢
۞ التفسير
اذكره (إِذْ قالَ) حين قوله (لِأَبِيهِ) أي لعمه آزر ، فإن العادة أن يسمى العم أبا ، كما تسمى الخالة أما (يا أَبَتِ) أي يا أبي والتاء عوض عن الياء ، كما قال ابن مالك : |وفي النداء أبت ، أمت عرض | |واكسر أو افتح ومن اليا التاء عوض | | | | |
(لِمَ تَعْبُدُ) أي لماذا تعبد (ما لا يَسْمَعُ) أي الصنم الذي لا يسمع الكلام (وَلا يُبْصِرُ) شيئا (وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً) أي لا يكفيك حاجة من حوائجك يقال أغنى عنه ، إذا جلب إليه نفعا ، أو دفع عنه ضررا؟