۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٤٠

التفسير يعرض الآية ٤٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ ٱلۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَيۡهَا وَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ٤٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنه لا بد وأن يأتي ذلك اليوم حين (إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها) فكل ما في الأرض ما ليس ملكا لإنسان ، وكل ما فيها مما هو ملك البشر ، يبقى هنا بدون مالك ، ولفظة «نحن» للتأكيد ، كما إن إرث الأرض كناية عن عدم وجود إنسان فيها ، حتى تكون الأرض محتملة لحيازته (وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ) بأعمالهم ، حيث لا يملك الأمر والنهي غيرنا ، فنجازيهم عليها.