۞ الآية
فتح في المصحففَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحففَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ ٣٧
۞ التفسير
ومع هذه الحجج عقليها ، وشرعيها ، لم يقنع النصارى (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) الأحزاب جمع حزب ، وهو الفئة من الناس ، ذات لون واحد في العقيدة ، أو العمل ، أي من بين أهل الكتاب ، فقالت اليعقوبية منهم ، هو الله ، وقالت النسطورية منهم هو ابن الله ، وقالت الإسرائيلية منهم ثالث ثلاثة (فَوَيْلٌ) أي شدة العذاب ، فإن ويل كلمة وعيد (لِلَّذِينَ كَفَرُوا) بالله ، واتخذوا عيسى ربا ، أو شريكا ، أو ابنا له (مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) ، أي من محضر ، أو هو مصدر ميمي ، أي من حضورهم في يوم عظيم هو يوم القيامة ، فإنهم يفضحون ويعاقبون على رؤوس الأشهاد.