۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٣١

التفسير يعرض الآية ٣١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر

۞ الآية

فتح في المصحف

وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا ٣١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَجَعَلَنِي مُبارَكاً) ذا بركة وخير (أَيْنَ ما كُنْتُ) فليس كالثري ، أو ذي الجاه الذي لا خير له ، إذا لم يكن عند ثروته ، وفي محل منصبه ، بل يعلم الخير ويشفي المرضى ، أينما كان (وَأَوْصانِي) الله سبحانه (بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ) بأن أصلي وأنفق (ما دُمْتُ حَيًّا) ما بقيت مكلفا.