۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا ٣
۞ التفسير
وقد كانت الرحمة (إِذْ نادى) حين دعا زكريا (رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا) دعاء في خفية لم يجهر به ، ولعل سر الإخفاء ، أن الناس لو علموا بأنه يطلب الولد سخروا منه؟ ، كيف يسأل الولد وهو شيخ فان؟ ، أم كيف بقي في نفسه بقايا من طلب الملذات ..؟