۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا ٢١
۞ التفسير
(قالَ) جبرائيل عليهالسلام في جواب سؤال مريم عليهاالسلام (كَذلِكِ) أي كذا الذي ذكرت لك ف «الكاف» حرف جر للتشبيه و «ذا» للإشارة و «لك» للخطاب (قالَ رَبُّكِ هُوَ) أي إعطاء الولد من غير أب (عَلَيَّ هَيِّنٌ) سهل لا يحتاج إلى الكلفة (وَلِنَجْعَلَهُ) نجعل هذا الولد (آيَةً لِلنَّاسِ) حجة من عندنا على الناس ، فإن عيسى عليهالسلام كان حجة الله على البشر (وَرَحْمَةً مِنَّا) على البشر نرحمهم به ونهديهم إلى الطريق بسببه (وَكانَ) إعطاؤك الولد (أَمْراً مَقْضِيًّا) أي كائنا مفروغا منه محتوما ، فلا ينفع التكلّم لدفع هذا القضاء.