۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ١٨

التفسير يعرض الآية ١٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّٗا ١٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

واضطربت مريم عليها‌السلام لهذا الحادث المدهش ، فاستعاذت بالله من شر الرجل ، لأنها لم تعرفه ، وقد جرت العادة ، أن مثل هذا الرجل يقصد السوء (قالَتْ) مريم عليها‌السلام (إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ) أيها الرجل (إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) فإن التقي إذا خوف خاف بخلاف الشقي الذي لا يرعوي ، ولو بألف تخويف وإنذار ، كما تقول إن كنت مؤمنا لا تفعل كذا.