۞ الآية
فتح في المصحفوَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا ١٣
۞ التفسير
(وَ) آتيناه (حَناناً) وعطفا وشفقة على الناس ، كما هو من لوازم النبوة ، حتى يتمكن من إرشاد الناس ، فإن أول مؤهلات المرشد ، أن يكون ذا حنان وعطف (مِنْ لَدُنَّا) أي من عندنا ، والإضافة إليه سبحانه ـ وإن كان كل حنان من عنده ـ للتشريف (وَ) آتيناه (زَكاةً) أي طهارة وعفة ونموا (وَكانَ تَقِيًّا) يتقي المحارم والآثام.