۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر

۞ الآية

فتح في المصحف

فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وكأن زكريا عليه‌السلام كانت له غرفة خاصة في بيت المقدس ، وكان قد بشر العباد بما بشر به ، وذكر لهم العلامة ، فلما اعتقل لسانه ، أراد أن يفهمهم الأمر ليشاركوا معه في الذكر والتسبيح ، فإن الإنسان يذكر الله عند ما يرى من العجائب (فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ) غرفته المسماة ب (الْمِحْرابِ) ، ويسمى محل الصلاة محرابا ، لأنه محل محاربة الإنسان مع الشيطان ، يريد الشيطان أن يصده عن الصلاة ، وهو يحاربه حتى يصلي (فَأَوْحى) أي أشار زكريا عليه‌السلام (إِلَيْهِمْ) بدون أن يتكلم ، لأنه لم يكن يقدر على الكلام مع الناس (أَنْ سَبِّحُوا) الله سبحانه (بُكْرَةً) أي صباحا (وَعَشِيًّا) أي مساء.