﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ بالكسر من قرن يقرن وقرىء بالفتح وهو لغة فيه ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ﴾ لا تظهرن زينتكن للرجال ﴿تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ تبرجا مثل تبرج النساء الجاهلية القديمة وهو زمان ولادة إبراهيم أو ما بين آدم ونوح والأخرى ما بين عيسى ومحمد وقيل الأولى جاهلية الكفر والأخرى جاهلية الفسق في الإسلام وروي أنها صفراء بنت شعيب خرجت على يوشع ﴿وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ في أوامره ونواهيه ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ﴾ الذنب ﴿أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) نداء أو مدح ﴿وَيُطَهِّرَكُمْ﴾ من جميع المآثم ﴿تَطْهِيرًا﴾ أجمع المفسرون على نزولها في أهل العباء، وبه روايات مستفيضة ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ من القرآن الجامع بين الأمرين ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا﴾ في تدبير خلقه ﴿خَبِيرًا﴾ بمصالحه.