۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ ٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ ٦
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم في قوله: وما تفرق الذين أوتوا الكتاب الا من بعد ما جائتهم البينة قال: لما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله بالقرآن خالفوه وتفرقوا بعده قوله: حنفاء قال: طاهرين قال: قوله: ذلك دين القيمة أي دين قيم ان الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين قال: انزل الله عليهم القرآن فارتدوا وكفروا وعصوا أمير المؤمنين أولئك هم شر البرية ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية قال: نزلت في آل محمد عليهم السلام.