۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ ١
۞ التفسير
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن سيف بن عميرة عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام من قرء انا أنزلناه في ليلة القدر فجهر بها صوته كان كالشاهر سيفه في سبيل الله عز وجل، ومن قرأها سرا كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله، ومن قرءها عشر مرات محى الله عنه ألف ذنب من ذنوبه.
وفى أصول الكافي مثله الا ان في آخره ومن قرأها عشر مرات مرت له ( 1 ) على محو ألف ذنب من ذنوبه.
وباسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ " انا أنزلناه في ليلة القدر " في فريضة من فرايض الله نادى مناد: يا عبد الله غفر الله لك ما مضى فاستأنف العمل.
في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله من قرأها اعطى من الاجر كمن صام رمضان وأحيى ليلة القدر.
في مهج الدعوات لابن طاوس رحمه الله انه قيل للصادق عليه السلام: بما احترست من المنصور عند دخولك عليه؟فقال: بالله وبقراءة انا أنزلناه، ثم قلت: يا الله يا الله سبعا انى أتشفع إليك بمحمد وآله صلى الله عليه وآله من أن تقلبه لي فمن ابتلى بذلك فليصنع مثل صنعي ولولا أننا نقرأها ونأمر بقرائتها شيعتنا لتخطفهم الناس ولكن هي والله لهم كهف.
في كتاب طب الأئمة باسناده إلى أبى حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: شكا رجل من همدان إلى أمير المؤمنين وجع الظهر وانه يسهر الليل، فقال: ضع يدك على الموضع الذي تشتكي منه واقرأ ثلثا " وما كان لنفس ان تموت الا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين " واقرأ سبع مرات انا أنزلناه في ليلة القدر إلى آخرها فإنك تعافى من العلة إن شاء الله تعالى.
وباسناده إلى بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبد الله عليه السلام وأوصى أصحابه وأولياءه من كانت به علة فليأخذ قلة جديدة ( 2 ) وليجعل فيه الماء، وليسقى الماء بنفسه، وليقرأ على الماء سورة انا أنزلناه على الترتيل ثلاثين مرة ثم يشرب من ذلك الماء وليتوض وليمسح به. وكلما انقص زاد فيه، فإنه لا يظهر ذلك ثلاثة أيام الا ويعافيه الله من ذلك الداء.
في أصول الكافي باسناده إلى بكر بن محمد الأزدي عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في العوذة قالت: تأخذ قلة جديدة فيجعل فيها ماء ثم تقرأ عليها انا أنزلناه في ليلة القدر ثلاثين مرة، ثم تعلق ويشرب منها ويتوضأ ويزاد فيها ماء انشاء الله تعالى.
في تهذيب الأحكام أبو الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان ليلة القدر وفيها يفرق كل أمر حكيم نادى مناد، تلك الليلة من بطنان العرش: ان الله تعالى قد غفر لمن اتى قبر الحسين عليه السلام في هذه الليلة.
محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى قال: كنت بفيد ( 3 ) فمشيت مع علي بن بلال إلى قبر محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: فقال لي علي بن بلال: قال لي صاحب هذا القبر عن الرضا عليه السلام: من اتى قبر أخيه المؤمن من أي ناحية يضع يده وقرأ انا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات امن من الفزع الأكبر.
الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال: مررت مع أبي جعفر عليه السلام بالبقيع، فمررنا بقبر رجل من أهل الكوفة من الشيعة فقلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك هذا قبر رجل من الشيعة؟قال: فوقف عليه ثم قال اللهم ارحم غربته، وصل وحدته، وآنس وحشته، واسكن إليه من رحمتك رحمة يستغنى بها عن رحمة من سواك، والحقة من كان يتولاه، ثم قرأ انا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات.
فيمن لا يحضره الفقيه وقال الرضا عليه السلام: ما من عبد زار قبر مؤمن فقرأ عنده " انا أنزلناه في ليلة القدر " سبع مرات الا غفر الله له ولصاحب القبر.
في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي باسناده إلى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل وفيه فإذا كانت ليلة القدر يأمر الله تبارك وتعالى جبرئيل عليه السلام فيهبط في كبكبة من الملائكة ومعهم لواء اخضر، فيركن اللواء على ظهر الكعبة وله ستمأة جناح، منها جناحان لا ينشرهما الا في ليلة القدر فيجاوزان المشرق والمغرب ويثبت جبرئيل الملائكة في هذه الأمة فيسلمون على كل قاعد وقائم ومصل وذاكر ويصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر نادى جبرئيل: معشر الملائكة الرحيل الرحيل فيقولون: يا جبرئيل ما صنع الله تعالى في حوائج المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وآله فيقول: ان الله عز وجل نظر إليهم هذه الليلة فعفى عنهم وغفر لهم الا أربعة: فقيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: من هذه الأربعة؟قال: رجل مات مدمن خمر، وعاق لوالديه، وقاطع رحم، وشاجن، قيل: يا رسول الله وما الشاجن؟قال: الصارمة ( 4 ).
في مجمع البيان روى عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا كانت ليلة القدر تنزل الملائكة الذين هم سكان سدرة المنتهى ومنهم جبرئيل، فينزل جبرئيل ومعه ألوية ينصب لواء منها على قبري، ولواء على بيت المقدس، ولواء في المسجد الحرام، ولواء على طور سيناء، ولا يدع فيها مؤمنا ولا مؤمنة الا سلم عليه الا مدمن الخمر وآكل لحم الخنزير والمتضمخ بالزعفران. ( 5 )
وعنه صلى الله عليه وآله قال: إن الشيطان لا يخرج في هذه الليلة حتى يضئ فجرها: ولا يستطيع فيها ان ينال أحدا بخبل ( 6 ) أو داء أو ضرب من ضروب الفساد، و لا ينفذ فيه سحر ساحر.
(١) القلة: الحب العظيم. وقيل: الكوز الصغير، ضد.
(٢) فيد: منزل بطريق مكة.
(٣) كذا في الأصل ومصدر الحديث مخطوط لم أظفر عليه.
(٤) التضمخ: التلطخ بالطيب ونحوه والاكثار منه.
(٥) الخبل - بالتحريك -: فساد الأعضاء. الجنون.
(٦) كذا في الأصل وفى المصدر " من لم يكتب له.. اه " مكان " من نام... اه ".