۞ الآية
فتح في المصحفوَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ ٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ ٤
۞ التفسير
في كتاب الاحتجاج للطبرسي روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لعلي عليه السلام: هذا إدريس عليه السلام أعطاه الله عز وجل مكانا عليا؟قال له علي عليه السلام: لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله أعطى ما هو أفضل من هذا، ان الله جل ثناؤه قال فيه: " ورفعنا لك ذكرك " فكفى بهذا من الله رفعة قال له اليهودي: فقد القى الله على موسى محبة منه؟قال له علي عليه السلام: لقد كان كذلك وقد أعطى الله محمدا صلى الله عليه وآله ما هو أفضل من هذا، لقد ألقى الله عز وجل عليه محبة منه، فمن هذا الذي يشركه في هذا الاسم إذ تم من الله عز وجل به الشهادة، فلا تتم الشهادة الا أن يقال أشهد أن لا إله إلا الله واشهد ان محمدا رسول الله، ينادى على المنار، فلا يرفع صوت بذكر الله عز وجل الا رفع بذكر محمد صلى الله عليه وآله معه، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.