۞ نور الثقلين

سورة الليل، آية ٩

التفسير يعرض الآيات ٥ إلى ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ٥ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٦ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ ٧ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ٨ وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٩ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ ١٠ وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ١١

۞ التفسير

نور الثقلين

١٠

في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم في قوله: " فأما من اعطى * واتقى وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى " قال: نزلت في رجل من الأنصار، كانت له نخلة في دار رجل آخر وكان يدخل عليه بغير اذن فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله لصاحب النخلة: بعني نخلتك هذه بنخلة في الجنة، فقال: لا أفعل، فقال: بعنيها بحديقة في الجنة، فقال: لا أفعل وانصرف فمضى إليه أبو الدحداح واشتراها منه واتى أبو الدحداح إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله خذها واجعل لي في الجنة التي قلت لهذا فلم يقبلها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لك في الجنة حدائق وحدائق فأنزل الله في ذلك: " فأما من اعطى واتقى * وصدق بالحسنى " يعنى أبا الدحداح " فسنيسره لليسرى * واما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى * وما يغنى عنه ماله إذا تردى يعنى إذا مات.

١١

أخبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن الحصين عن خالد بن يزيد عن عبد الاعلى عن أبي الخطاب عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " فأما من اعطى واتقى * وصدق بالحسنى " قال: بالولاية " فسنيسره لليسرى * واما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى " فقال. بالولاية " فسنيسره للعسرى ".