۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢
۞ التفسير
في من لا يحضره الفقيه وروى علي بن مهزيار قال: قلت لأبي جعفر الثاني قوله عز وجل: " والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى " وقوله عز وجل: " و النجم إذا هوى " وما أشبه هذا فقال: ان لله عز وجل ان يقسم من خلقه بما شاء، وليس لخلقه أن يقسموا الا به.
في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا - جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: " والليل إذا يغشى " قال: الليل في هذا الموضع الثاني غشى أمير المؤمنين عليه السلام في دولته التي جرت له عليه السلام، وأمير المؤمنين عليه السلام يصبر في دولتهم حتى تنقضي، قال: والنهار إذا تجلى قال: النهار هو القائم منا أهل البيت إذا قام غلب دولة الباطل، والقرآن ضرب فيه الأمثال للناس وخاطب نبيه ونحن، فليس يعلمه غيرنا.