۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ١٩ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٠ وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ ٢١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ١٩ إلى ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ١٩ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٠ وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ ٢١
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقال الله وما لاحد عنده من نعمة تجزى قال: ليس لأحد عند الله يدعى ربه بما فعله لنفسه، وان جازاه فبفضله يفعل وهو قوله الا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى أي يرضى عن أمير المؤمنين عليه السلام و يرضى عنه.