۞ نور الثقلين

سورة الفجر، آية ٢٥

التفسير يعرض الآيات ٢٥ إلى ٢٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ٢٥ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ ٢٦

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٥

في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) وفى رواية سليم بن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي ونقل كلاما طويلا وفيه قال: قال لي عمر بن الخطاب: قل ما شئت أليس قد عزلها الله عز وجل عن أهل هذا البيت الذين قد اتخذتموهم أربابا قال قلت فانى اشهد انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: وقد سألته عن هذه الآية فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد فقال: انك أنت هو، فقال اسكت اسكت الله نامتك أيها العبد يا بن الخناء فقال لي علي عليه السلام: اسكت يا سلمان فسكت، ووالله لولا أنه أمرني بالسكوت لأخبرته بكل شئ نزل فيه وفي صاحبه، فلما رأى ذلك عمر انه قد سكت قال: انك له مطيع مسلم.

٢٦

في مجمع البيان واما القراءة بفتح العين في يعذب ويوثق فقد وردت الرواية عن أبي قلابة قال: أقرأني من أقرأه رسول الله صلى الله عليه وآله " فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد " والمعنى لا يعذب أحد تعذيب هذا الكافر ان قلنا إنه كافر بعينه، أو تعذيب هذا الصنف من الكفار وهم الذين ذكروا في قوله: " لا يكرمون اليتيم " الآيات.

٢٧

في تفسير علي بن إبراهيم قوله: " فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد " قال: هو الثاني.