۞ نور الثقلين

سورة الفجر، آية ١٤

التفسير يعرض الآية ١٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

٩

في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن مفضل بن صالح عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال قال النبي صلى الله عليه وآله: اخبرني الروح الأمين ان الله لا اله غيره إذا وقف الخلائق وجميع الأولين والآخرين اتى بجهنم ثم يوضع عليها صراط أدق من الشعر وأحد من السيف عليه ثلاث قناطر الأولى عليها الأمانة والرحمة، والثانية عليها الصلاة، والثالثة عليها عدل رب العالمين لا اله غيره فيكلفون الممر عليها فتحبسهم الرحم والأمانة، فان نجوا منها حبستهم الصلاة، فان نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين جل ذكره وهو قول الله تبارك وتعالى ان ربك لبالمرصاد والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

١٠

في تفسير علي بن إبراهيم عن أبي جعفر عليه السلام حديث ستقف عليه مسندا قريبا عند قوله تعالى: وجئ يومئذ بجهنم في هذه السورة وفيه مثل ما في روضة الكافي سواء.

١١

في نهج البلاغة ولئن امهل الله الظالم فلن يفوت اخذه وهوله، بالمرصاد على مجاز طريقة، وبموضع الشجا من مساغ ريقه. ( 2 )

١٢

في مجمع البيان " ان ربك لبالمرصاد " وروى عن علي عليه السلام أنه قال إن معناه ان ربك قادر ان يجزى أهل المعاصي جزاءهم.

١٣

وعن الصادق عليه السلام أنه قال: المرصاد قنطرة على الصراط، لا يجوزها عبد بمظلمة عبد.

١٤

في غوالي اللئالي وقال الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى: " وذا النون إذ ذهب مغاضبا " انما ظن بمعنى استيقن ان الله تعالى لن يضيق عليه رزقه ألا تسمع قول الله تعالى: واما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه أي ضيق عليه.

١٥

وفيه في باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام عند المأمون في عصمة الأنبياء حديث طويل يقول فيه عليه السلام عند قوله: " وذا النون إذ ذهب مغاضبا " الآية فظن بمعنى استيقن " ان لن نقدر عليه " أي لن يضيق عليه رزقه ومنه قوله عز وجل " واما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه " أي ضيق عليه وقتر.

(٢) في المصدر " جيئة كجيئة خلقه ".