۞ نور الثقلين

سورة الفجر، آية ١٠

التفسير يعرض الآية ١٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

٦

في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبان الأحمر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل وفرعون ذي الأوتاد لأي شئ سمى ذا الأوتاد؟فقال: لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه ومد يده ورجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض، وربما بسطه على خشب منبسط، فوتد رجليه ويديه بأربعة أوتاد، ثم تركه على حاله حتى يموت فسماه الله عز وجل فرعون ذا الأوتاد.

٧

في كتاب الخصال عن رجل من أهل الشام عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: شر خلق الله خمسة: إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه، وفرعون ذو الأوتاد، ورجل من بني إسرائيل ردهم عن دينهم، ورجل من هذه الأمة يبايع على كفر عند باب لد ( 1 ) ثم قال إني: لما رأيت معاوية يبايع عند باب لد ذكرت قول النبي صلى الله عليه وآله، فلحقت بعلى عليه السلام كنت معه.

٨

في تفسير علي بن إبراهيم قوله وفرعون ذي الأوتاد عمل الأوتاد التي أراد ان يصعد بها إلى السماء.

(١) قوله (ع) " مجاز طريقه " أي مسلكه وموضع حوازه. والشجا: ما اعترض في الحلق من عظم ونحوه. ومساغ: موضع الإساغة.