۞ الآية
فتح في المصحفتَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ ٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفتَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ ٤
۞ التفسير
في روضة الكافي عن محمد عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: هل اتاك حديث الغاشية قال: يغشاهم القائم بالسيف، قال: قلت: وجوه يومئذ خاشعة قال: خاضعة لا تطيق الامتناع، قال: قلت: عاملة قال: عملت بغير ما انزل الله قال: قلت ناصبة قال: نصبت غير ولاة الامر قال: قلت: تصلى نارا حامية قال: تصلى نار الحرب في الدنيا على عهد القائم وفى الآخرة نار جهنم.
علي بن إبراهيم عن علي بن الحسين عن محمد بن الكناسي قال: حدثنا من رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " هل اتاك حديث الغاشية " قال: الذين يغشون الامام.
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن فضال عن حنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا يبالي الناصب صلى أم زنا، وهذه نزلت فيهم: " عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية ".
علي بن إبراهيم عن ابن أبي عمير عن عمرو بن أبي المقدام قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال أبى قال أمير المؤمنين عليه السلام: كل ناصب وان تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية: " عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في كتاب ثواب الأعمال أبى رحمه الله قال: حدثني أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد قال: حدثني أبو عبد الله الرازي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن صالح بن سعيد القماط عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كل ناصب وان تعبد واجتهد يصير إلى هذه الغاية: " عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية ".
في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم قال: حدثنا محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة: قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل من خالفكم وان تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية: " وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية ".
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبي إسحاق الليثي عن الباقر عليه السلام حديث طويل يقول فيه أبو إسحاق بعد ان قال: وأجد من أعدائكم ومن ناصبيكم من يكثر من الصلاة ومن الصيام ويخرج الزكاة ويتابع بين الحج والعمرة ويحض على الجهاد ويأثر على البر وعلى صلة الأرحام ويقضى حقوق اخوانه ويواسيهم من ماله ويتجنب شرب الخمر والزنا واللواط وساير الفواحش؟وان ناصب على ما هو عليه مما وصفته من أفعالهم لو اعطى ما بين المشرق والمغرب ذهبا وفضة ان يزول عن محبة الطواغيت وموالاتهم إلى موالاتكم ما فعل ولازال، ولو ضربت خياشيمه ( 1 ) بالسيوف فيهم ولو فعل فيهم ما ارتدع ولارجع، وإذا سمع أحدهم منقبة لكم وفضلا اشمأز من ذلك وتغير لونه ورأى كراهة ذلك في وجهه بغضا لكم ومحبة لهم، قال: فتبسم الباقر عليه السلام ثم قال: يا إبراهيم هيهنا هلكت " العاملة الناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية " ومن ذلك قال عز وجل: وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ".
(١) الحصيف: المحكم العقل.