۞ الآية
فتح في المصحفوَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ ١٤ وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ ١٥ وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ ١٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ١٤ إلى ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ ١٤ وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ ١٥ وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ ١٦
۞ التفسير
في مجمع البيان وعن عاصم بن ضمرة عن علي عليه السلام انه ذكر أهل الجنة فقال: يجيئون فيدخلون فإذا أساس بيوتهم من جندل اللؤلؤ وسرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة ولولا أن الله تعالى قدرها لهم لإلتمعت أبصارهم بما يرون، ويعانقون الأزواج ويقعدون على السرر، ويقولون: الحمد لله الذي هدانا لهذا.
في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم في قوله: " ونمارق مصفوفة قال: البسط والوسائد " وزرابي مبثوثة " قال: كل شئ خلقه الله في الجنة له مثال في الدنيا الا الزرابي فإنه لا يدرى ما هي؟.