۞ الآية
فتح في المصحفوَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ١٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ١٥
۞ التفسير
في أصول الكافي علي بن محمد عن أحمد بن الحسين عن علي بن ريان عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان قال: دخلت على أبى الحسن الرضا عليه السلام فقال لي: ما معنى قوله وذكر اسم ربه فصلى فقلت: كلما ذكر اسم ربه قام فصلى، فقال لي لقد كان الله عز وجل كلف هذا شططا! فقلت: جعلت فداك فكيف هو؟فقال: كلما ذكر اسم ربه صلى على محمد وآله.
في من لا يحضره الفقيه وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل " قد أفلح من تزكى " قال: من اخرج الفطرة. قيل له: " وذكر اسم ربه فصلى " قال: خرج إلى الجبانة ( 1 ) فصلى.
وروى حماد بن عيسى عن حريز عن أبي بصير وزرارة قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان من اتمام الصوم اعطاء الزكاة يعنى الفطرة، كما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله من تمام الصلاة، لأنه من صام ولم يؤد الزكاة فلا صوم له إذا تركها متعمدا، ولا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبي وآله، ان الله عز وجل قد بدء بها قبل الصوم قال " قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى ".
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: " قد أفلح من تزكى " قال: زكاة الفطرة، فإذا أخرجها قبل صلاة العيد " وذكر اسم ربه فصلى " قال: صلاة الفطر والأضحى.
(١) الشبوة: العقرب والنسبة إليها شبوية قال الفيض (ره): كأنه شبه الجائر بالعقرب " انتهى " وفى المصدر وكذا المنقول عنه في البحار " ولايتهم " مكان " ولاية شبوية ".