۞ نور الثقلين

سورة الأعلى، آية ١٠

التفسير يعرض الآيات ٦ إلى ١٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ٦ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ ٧ وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ ٨ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ٩ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ ١٠ وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى ١١ ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ١٢ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ ١٣ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ١٤

۞ التفسير

نور الثقلين

١٧

في مجمع البيان " سنقرئك فلا تنسى " قال ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا نزل عليه جبرئيل عليه السلام بالوحي يقرئه مخافة ان ينساه فكان لا يفرغ جبرئيل عليه السلام من آخر الوحي حتى يتكلم هو بأوله، فلما نزلت هذه الآية لم ينس بعد ذلك شيئا قد أفلح من تزكى فان من تطهر من الشرك وقال: لا إله إلا الله إلى قوله: وقيل: أراد صدقة الفطرة وصلاة العيد وروى ذلك مرفوعا ومتى قيل: على هذا القول كيف يصح والسورة مكية ولم يكن هناك صلاة العيد ولا زكاة فطر؟قلنا يحتمل أن يكون أولها بمكة وختمت بالمدينة.