۞ نور الثقلين

سورة الإنشقاق، آية ١

التفسير يعرض الآية ١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

١

في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى الحسين بن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من قرء هاتين السورتين وجعلهما نصب عينيه في صلاة الفريضة والنافلة " إذا السماء انفطرت " " وإذا السماء انشقت " لم يحجبه الله من حاجة، ولم يحجزه من الله حاجز، ولم يزل ينظر إلى الله وينظر الله إليه حتى يفرغ من حساب الناس.

٢

في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ومن قرء " انشقت " اعاذه الله أن يعطيه كتابه وراء ظهره.

٣

في تفسير علي بن إبراهيم: إذا السماء انشقت قال: يوم القيامة.

٤

في مصباح شيخ الطائفة قدس سره في دعاء مروى عن الصادق عليه السلام: وأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت، ووضعته على السماء فانشقت.

٥

في جوامع الجامع والاذن الاستماع قال عدى: وسماع يأذن الشيخ له * وحديث مثل ماذى مشار ( 1 ) ومنه قوله عليه السلام: ما اذن الله لشئ كاذنه لنبي يتغنى بالقرآن.

(١) مر الحديث بمعناه قريبا فراجع.