۞ الآية
فتح في المصحفوَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفوَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ ١
۞ التفسير
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء في فرائضه " ويل للمطففين " أعطاه الله الامن يوم القيامة من النار ولم تره ولم يرها، ولم يمر على جسر جهنم ولا يحاسب يوم القيامة.
في مجمع البيان أبي بن كعب قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من قرأها سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة.
في تفسير علي بن إبراهيم: ويل للمطففين قال: الذين يبخسون المكيال والميزان. وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزلت على نبي الله صلى الله عليه وآله حين قدم المدينة، وهم يومئذ أسوء الناس كيلا فأحسنوا الكيل فأما الويل فبلغنا والله أعلم انه بئر في جهنم.
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد عن بعض أصحابنا عن آدم بن إسحاق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه: وانزل في الكيل " ويل للمطففين " ولم يجعل الويل لاحد حتى يسميه كافرا، قال الله عز وجل: " فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم "