۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ٤ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ٤ إلى ٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ٤ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ٥
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم: وإذا القبور بعثرت قال: تنشق فيخرج الناس منها علمت نفس ما قدمت وأخرت أي ما عملت من خير وشر.
في مجمع البيان " علمت نفس ما قدمت وأخرت " هذا كقوله: " ينبأ الانسان يومئذ بما قدم واخر " وقد مر ذكره وعن عبد الله بن مسعود قال: ما قدمت من خير أو شر وما أخرت من سنة حسنة استن بها بعده فله اجر من اتبعه من غير أن ينقص من أجورهم، أو سنة سيئة عمل بها بعده فعليه وزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شئ، ويؤيد هذا القول ما جاء في الحديث ان سائلا قام ( 1 ) على عهد النبي صلى الله عليه وآله فسأل، فسكت القوم ثم إن رجلا أعطاه فأعطاه القوم، فقال النبي صلى الله عليه وآله: من استن خيرا فله اجره ومثل أجور من اتبعه غير منتقص من أجورهم ومن استن شرا فاستن فعليه وزره ومثل أوزار من اتبعه غير منتقص من أوزارهم. قال: فتلا حذيفة بن اليمان علمت نفس ما قدمت وأخرت يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم أي أي شئ غرك بخالقك وخدعك وسول لك الباطل حتى عصيته وخالفته، وروى أن النبي صلى الله عليه وآله لما تلا هذه الآية قال: غره جهله.
وقال أمير المؤمنين: كم من مغرور بالستر عليه ومستدرج بالاحسان إليه
(١) يقال هذا الامر أبرح من هذا أي أشد. و " جهالة " منصوب على التميز. والبلول مصدر بل الرجل من مرضه إذا برئ والضاحي لحر الشمس: البارزه ومض بمعنى أحرق. وبيات نقمة - بفتح الباء -: طروقها ليلا. وتورط: وقع في الورطة وهي الهلاك. والمدارج: الطرق والمسالك.