۞ نور الثقلين

سورة الإنفطار، آية ١٤

التفسير يعرض الآيات ١٣ إلى ١٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ ١٣ وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ١٤

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٦

في أصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن بعض أصحابنا عن الحسن بن علي بن أبي عثمان عن واصل عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى أبي ذر فقال له: يا أبا ذر كيف ترى حالنا عند الله؟قال: اعرضوا أعمالكم على الكتاب ان الله يقول: إن الأبرار لفى نعيم وان الفجار لفى جحيم فقال الرجل فأين رحمة الله؟قال: رحمة الله قريب من المسلمين، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٢٧

في كتاب المناقب لابن شهرآشوب بالاسناد عن الهذيل عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: كل ما في كتاب الله عز وجل من قوله: " ان الأبرار " فوالله ما أراد به الا علي بن أبي طالب و فاطمة وأنا والحسين، لأنا نحن أبرار آبائنا وأمهاتنا، وقلوبنا علمت بالطاعات و البر وتبرأت من الدنيا وجيها، وأطعنا الله في جميع فرائضه، وآمنا بوحدانيته، و صدقنا برسوله.

٢٨

في مجمع البيان: والامر يومئذ لله وحده أي الحكم له في الجزاء والثواب والعفو والانتقام، وروى عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: إن الامر يومئذ لله والامر كله لله، يا جابر إذا كان يوم القيامة بادت ( 8 ) الحكام فلم يبق حاكم الا الله.

(٨) زهقت نفسه: خرجت.