۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ ٢٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ ٢٤
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم متصل بآخر ما نقلنا عنه قريبا أعني قوله " علما للناس " قلت وما هو على الغيب بضنين قال: ما هو تبارك وتعالى على نبيه بغيبه بضنين عليه، قلت قوله: وما هو بقول شيطان رجيم قال: يعنى الكهنة الذين كانوا في قريش فنسب كلامهم إلى كلام الشياطين الذين كانوا معهم، يتكلمون على ألسنتهم، فقال: وما هو بقول شيطان رجيم مثل أولئك، قلت قوله: فأين تذهبون ان هو الا ذكر للعالمين لمن اخذ الله ميثاقه على ولايته عليه السلام قلت: لمن شاء منكم ان يستقيم قال: في طاعة على والأئمة من بعده قلت قوله: وما تشاؤن الا أن يشاء الله رب العالمين قال: لا المشية إليه تبارك وتعالى لا إلى الناس.