۞ الآية
فتح في المصحفذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ ٢٠ مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ ٢١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ٢٠ إلى ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ ٢٠ مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ ٢١
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ذي قوة عند ذي العرش مكين قال: يعنى جبرئيل قلت: قوله مطاع ثم امين قال: يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله هو المطاع عند ربه الأمين يوم القيامة.
في مجمع البيان وفى الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لجبرئيل: ما أحسن ما اثنى عليك ربك " ذي قوة عند ذي العرش مكين * مطاع ثم امين " فما كانت قوتك وما كانت أمانتك؟فقال: أما قوتي فانى بعث إلى مدائن لوط وهي أربع مدائن، في كل مدينة أربعمأة ألف مقاتل سوى الذراري، فحملتهم من الأرض حتى سمع أهل السماوات أصوات الدجاج ونباح الكلاب، ثم هويت بهن فقلبتهن واما أمانتي فانى لم أؤمر بشئ فعدوته إلى غيره.
وفيه عند قوله تعالى: " وما أرسلناك الا رحمة للعالمين " روى أن النبي صلى الله عليه وآله قال لجبرئيل لما نزلت هذه الآية: هل أصابك من هذه الرحمة شئ؟قال: نعم انى كنت اخشى عاقبة الامر فامنت بك لما اثنى الله على بقوله: " ذي قوة عند ذي العرش مكين ".