۞ الآية
فتح في المصحفأَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ ٥ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ٦ وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ٧ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ ٨ وَهُوَ يَخۡشَىٰ ٩ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ ١٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ٥ إلى ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفأَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ ٥ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ٦ وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ٧ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ ٨ وَهُوَ يَخۡشَىٰ ٩ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ ١٠
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم ثم خاطب عثمان فقال: اما من استغنى فأنت له تصدى قال: أنت إذا جاءك غنى تتصدى له وترفعه وما عليك الا يزكى أي لا تبالي أزكيا أو غير زكى إذا كان غنيا واما من جاءك يسعى يعنى ابن أم مكتوم وهو يخشى فأنت عنه تلهى أي تلهو ولا تلتفت إليه.
في مجمع البيان وفى الشواذ قراءة الحسن " آن جاءه " وقراءة أبى جعفر عليه السلام " تصدى " بضم التاء وفتح الصاد و " تلهى " بضم التاء أيضا.