۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ ٣٤ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ٣٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ٣٤ إلى ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ ٣٤ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ٣٥
۞ التفسير
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي وما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل وفيه: وقام رجل يسأله فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن قول الله تعالى يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه من هم؟قال: قابيل وهابيل. والذي يفر من أمه موسى، والذي يفر من أبيه إبراهيم يعنى الأب المربى لا الوالد، والذي يفر من صاحبته لوط، والذي يفر من ابنه نوح وابنه كنعان. في كتاب الخصال عن الحسين بن علي عليه السلام قال: كان علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع إذ جاء إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل، وكان فيما سأله أن قال له: أخبرني عن قول الله تعالى: " يوم يفر المرء من أخيه " وذكر مثل ما في عيون الأخبار سواء; الا انه ليس فيه يعنى الأب المربى لا الوالد وبعده قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله: انما يفر موسى من أمه خشية أن يكون قصر فيما وجب عليه من حقها، وإبراهيم انما يفر من الأب المربى المشرك لا من الأب الوالد وهو تارخ
في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام عن أهل المحشر: ثم يجتمعون في مواطن أخر فيستنطقون فيفر بعضهم من بعض; فذلك قوله عز وجل: " يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه "
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: لكل امرء منهم يومئذ شأن يغنيه قال شغل يشغله عن غيره.
في مجمع البيان وروى عن عطاء بن يسار عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وآله قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يبعث الناس حفاة عراة غرلا ( 2 ) يلجمهم العرق و يبلغ شحمة الاذان، قالت قلت: يا رسول الله وا سوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض إذا جاء ؟! قال: شغل الناس عن ذلك، وتلا رسول الله صلى الله عليه وآله " لكل امرء منهم يومئذ شأن يغنيه.
في محاسن البرقي عنه عن الحسين بن يزيد النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن علي عليه السلام قال: ومن وقر مسجدا لقى الله يوم يلقاه ضاحكا مستبشرا و أعطاه كتابه بيمينه.
(٢) أي بفتح السين في " سئلت " والقاف في " قتلت ".